محمد سالم محيسن

7

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « المقدمة » الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان . وأشهد أن لا إله إلا اللّه القائل في محكم كتابه : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون « 1 » وأشهد أن نبينا « محمدا » رسول اللّه المروى عنه بالسند الصحيح : « أقرأني جبريل عليه السلام على حرف واحد فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف « 2 » » ا ه وبعد : فمن نعم اللّه علىّ التي لا تعدّ ولا تحصى أنه جعلني من حملة كتابه ، ومن الذين تلقوا القرآن بجميع قراءاته ، ورواياته التي صحت عن نبينا « محمد » عليه الصلاة والسلام . ولقد شرفني اللّه تعالى ، وألهمني منذ أن حصلت على شهادة « التخصص في القراءات » من الأزهر عام 1953 م أن أكون من الذين أوقفوا حياتهم على خدمة كتابه ، والعمل على نشر رواياته ، وقراءاته . وبتوفيق من اللّه تعالى وضعت العديد من المصنفات في قراءات القرآن الكريم . واليوم يسعدني أن أضيف إلى مكتبة القرآن الكريم كتابي هذا : المغنى في توجيه القراءات العشر المتواترة

--> ( 1 ) سورة الحجر / 9 ( 2 ) رواه البخاري عن « ابن عباس » رضى اللّه عنهما ، أنظر : في رحاب القرآن ج 1 ص 213